الأحد، 28 سبتمبر 2008

المسحراتي المسيحي



في خبر نشرته جريدة الراي الكويتية عن شاب مسيحي عمل ك مسحراتي ميشيل فرج أيوب

ونص الخبر

دبي - CNN - فيما بدأت الكثير من العادات والتقاليد تختفي تدريجياً بين العرب
والمسلمين، وتحديداً في شهر رمضان، حيث اختفت العديد من الطقوس، مثل مدفع رمضان
وفانوس رمضان والمسحراتي، تعهد شاب مسيحي بإحياء عادة المسحراتي في قرية المكر،
التي يقطنها «عرب 48».ولا يكتفي ميشيل فرج أيوب، ابن قرية المكر، بأن يجوب بين
أحياء القرية والقرع على الطبل، بل يرتدي ملابس خاصة تليق بالمناسبة، ويقدم الأشعار
الغنائية الجميلة.ونظراً لمساعيه بالعمل كمسحراتي، فقد قام عدد من أبناء القرية
المسلمين بتكريم «المسحراتي المسيحي»، ميشيل، الذي يناديه البعض «أبو الميش»،
وشكروه على عمله الإنساني.وبحسب موقع «بانيت»، المنبثق عن صحيفة بانوراما التي
يصدرها «عرب 48»، فإن ميشيل أيوب من قرية المكر، يقول إنه يقوم بهذا العمل «من
منطلق أن الدين لله وان أبناء القرية أسرة وعائلة واحدة» مشيراً إلى أنه سيستمر في
هذا العمل في الأعوام المقبلة.ويعمل ميشيل أيوب مسحراتي منذ عامين وهو، كما يقول،
متشبث بالعادات والتقاليد العربية القديمة، بحيث يقوم في ساعات الفجر بارتداء لباس
خاص ويجوب بالطبلة وصوته الشجي يحث النائمين على القيام لتناول وجبة السحور والتهيؤ
ليوم صيام جديد.يقول ميشيل أيوب: «إنني اعتز واحترم أهلي وإخواني المسلمين فعيدهم
هو عيدي والعكس هو الصحيح ، فهذا ما أشعر به... وقد قررت منذ العام الماضي أن آخذ
بيدي مهمة المسحراتي في قريتي المكر وذلك تطوعا لإخواني المسلمين ولكي اشعر معهم
وأشعرهم بميزات هذا الشهر العظيم».وأضاف قائلاً: «إن قدوم الشهر لفرح كبير أشعر به
في قلبي بحيث أشعر بالحزن لدى فراق هذا الشهر، إذ أتمنى من الجميع التقارب بين
بعضهم البعض لأننا نرى ما تفعله (السياسة) و(العائلية) بشبابنا، ومن باب حبي
واعتزازي بالجيل الصاعد أقدم لهم هذه الخدمة لكي أشجع الجميع على فعل الخير فإن
الدين لله وجميع الديانات تعبد رباً واحداً، فإنني من هنا لا أرى أي مانع لأقوم
بهذه المهمة».ويحلم المسحراتي ميشيل أيوب بإقامة لجنة شبابية تقوم بإقامة صندوق خاص
من خلاله يقومون بمساعدة المحتاجين في القرية، كما يأمل بأن يقوم رجال الدين من كل
الطوائف لدعم مثل هذه الفكرة.من جانبهم، عبرّ أهالي القرية عن حبهم وامتنانهم للعمل
الإنساني النبيل الذي يقوم به ميشيل، فعندما يقومون بالنداء عليه يقولون «أبو
الميش»، وقال له أحد الأطفال ذات مرة «أنا بحبك أبو الميش... وصوتك حلو كثير»، وقام
آخرون بتوجيه دعوة لميشيل لتناول وجبة الإفطار معهم.أما مشوار ميشيل اليومي، فإنه
يبدأ في الساعة الثالثة صباحاً، ويجوب بعض الأحياء في القرية مرتدياً الزي العربي
الأصيل مع طبل تركي ويخرج إلى الشارع.ومن بعض الكلمات التي يقولها ميشيل مرافقة
بنغمة جميلة منها:«بسم الله ابتدينا وعلى الأنبياء صلينا»«اصحى يا نايم اصحى يا
غفلان، قوم واصحى وصبح الرحمن، طبله على طبله وقولوا بالأمثال وأنا صنعتي في البلد
جوال، شمعة على طولو تشارك في نورو يا ربي يا رحمن يا منزل القرآن في شهر رمضان...
لولاك يا نبي ما نبنى جامع ولا صلوا يا ربي يا رحمن يا ربي يا رحمن اصحوا يا مؤمنين
اصحوا يا مسلمين».ويؤكد ميشيل أن ما يقوم به أمر عادي جداً، فهو يعتبر أنه يشارك
أخيه وجاره وصديقه المسلم، قدر المستطاع... فالأفراح مشتركة والأحزان مشتركة
والأعياد مشتركة، وهو دائما يحمد الله على النعمة الموجودة في قريته المكر، حيث لا
توجد عنصريه بين مسلم ومسيحي، فالجميع أخوة في كل شيء.ويجد ميشيل كل الدعم من القس
في القرية، وكذلك من إمام الجامع، وحصل على عدة شهادات تقدير من الحركة الإسلامية
في جديدة - المكر، وهي دمج لقريتين تقعان إلى الشرق من مدينة عكا.

------------------
صراحة أنا الخبر كتير لفت نظري و حبيت أعلق عليه ... في الفترة الحالية زادت الفتنة في الوطن العربي وفي جميع البلدان
في العراق شيعي وسني في لبنان حزب الله والمعارضة والحكومة ... في الاردن فلسطيني وأردني .... في مصر مسيحي ومسلم
هالشب كسر القاعدة وقلك بيكفي عاد من سنتين بلش يشتغل مسحراتي
هالشب عرف كيف يعيش حياته بدون طائفية بدون فتنة وبدون أي أعتراف غير بالأنسانية هو أحترم أسلامنا مو من حقه نحترم مسيحيته
يا ريت كل الوطن العربي يتعلم من قصته

تحياتي أبو الميش

هناك تعليقان (2):

غير معرف يقول...

سبحان الله ..والله شي غريب فعلا
برغم انو في مسيحية حاقدين على الاسلام الا انو كمان في ناس متعاونة متل هاد الشب..يا ريت الكل يتعلم منو سواء مسلمين او نصارى شو يعني لو عشنا بتسامح متل هيك وكل واحد يحترم دين التاني من غير ما حدا يهاجم التاني

غير معرف يقول...

والله كلامك صحيح

بس بدك عاد على الي يسمع ... بعدين في أئمة وقسيسين إلهم دور بالفتنة الي صايرة بين هالعالم ...

والله يعين :(